أن تضيء شمعة خير من أن تلعن العتمة

المنتدى يختص بالوسائل التكنلوجية في التربية ةالتعليم


    واقع تدريس مادة التكنولوجيا الصناعية

    شاطر

    أحمد عز الدين مرعي

    المساهمات : 18
    تاريخ التسجيل : 07/04/2010
    العمر : 21

    واقع تدريس مادة التكنولوجيا الصناعية

    مُساهمة  أحمد عز الدين مرعي في الأحد أبريل 11, 2010 7:52 am

    المنسقية المركزية التخصصية التكنولوجيا الصناعية

















































    تقديـم

    أعددنا هذا التقرير التشخيصي لوضعية تدريس مادة التكنولوجيا الصناعية بمؤسسات التعليم الثانوي الإعدادي، استجابة لطلب السيدة كاتبة الدولة في التعليم المدرسي، ومساهمة من المنسقية المركزية التخصصية في الأوراش المفتوحة حول البرنامج الإستعجالي .

    يهدف التقرير تشخيص ورصد المشاكل والصعوبات التي تعترض تطبيق منهاج مادة التكنولوجيا عامة، والممارسة الصفية خاصة. لأجل ذلك، اعتمدنا تنويع أدوات البحث وأساليبه لتحديد طبيعة هذه الصعوبات المرصودة ونوعيتها، وتحديد أشكال التدخل لمعالجتها وتقديم اقتراحات لتجاوز الصعوبات. من بين هذه الأدوات نذكر:

    - التجارب الشخصية من خلال الممارسة المهنية؛

    - تقارير المجالس التعليمية؛

    - بحوث ميدانية حديثة أنجزها بعض مفتشي المادة تجدون رفقة هذا التقرير لائحة بمواضيعها وأسماء أصحابها ؛

    - استشارة هيئة التدريس في الموضوع خلال محطات قافلة التكوين ؛

    - استمارة حول أعداد ومهام أساتذة المادة العاملين بمختلف الأقاليم .



    يتناول التقرير القضايا الكبرى من خلال المجالات والمؤشرات التالية :

    × تعميم تدريس المادة ؛

    × التدريس / الممارسة الصفية ( الأشغال التطبيقية، الوسائل التعليمية، قاعات الدرس...)؛

    × التأطير التربوي ؛

    × التكوين الأساسي والمستمر؛

    × المراقبة المستمرة والامتحان الموحد المحلي؛

    × وضعية المادة داخل مؤسسات التعليم الخاصة.



    بالنسبة للمنهجية المعتمدة في أعداد هذا التقرير الأولي حول حالة تدريس مادة التكنولوجيا الصناعية فهي عبارة عن بطاقات خاصة بكل مجال من المجالات السالفة الذكر تتناول الوضعية المأمولة كما هو منصوص عليها في المذكرات المنظمة والتوجيهات التربوية الخاصة بالمادة، تم الوضعية الملاحظة ومنهما استنتاج الصعوبات والإختلالات لهدف اقتراح الحلول المناسبة لتجاوزها.





    بطاقة تقنية حول مادة التكنولوجيا الصناعية

    لمحة تاريخية: تفعيلا لتوصيات مناضرة إفران في مارس 1970 تم إدراج مادة التكنولوجيا ضمن الهندسة البيداغوجية للسلك الثانوي الإعدادي تحت أسم " مبادئ التكنولوجيا " ابتداء من الدخول المدرسي 1970/1971 .

    عرف برنامج المادة حركية مستمرة مند إحداتها أملتها عدة اعتبارات بيداغوجية ديداكتيكية وتنظيمية، يمكن إجمال أهمها في المحطات التالية :

    - مرحلة 1970/1985 حيث شهدت ميلاد أول برنامج للمادة باعتماد التجربة الفرنسية في هذا الميدان من حيت المحتويات ولغة التدريس ؛

    - مرحلة 1985/1991 اعتماد التدريس بالأهداف ، بحيث تميزت هذه المرحلة بتطور نوعي في منهجية التدريس وأهداف المادة ومحتوياتها ولغة التدريس ؛

    - مرحلة 1991/2000 مراجعة شاملة لمنهاج المادة مع إدخال محوري المعلوميات والاقتصاد وتدريس المادة لجميع مستويات الإعدادي زيادة على إصدار أول كتاب مدرسي خاص بالمادة ؛

    - مرحلة 2001/2007 اعتماد مدخل الكفايات ومدخل القيم وتبني منهجية المشروع الصناعي وأدوات منهجية الجودة كما تميزت هذه المرحلة باعتبار مادة التكنولوجيا بالسلك الإعدادي عنصرا من عناصر التكوين العام تكمن أهميتها في قدرتها على تكوين الفكر التكنولوجي والعلمي لدى المتعلم ؛

    - مرحلة 2007/ إلى الآن : خلال هذه المرحلة تمت مراجعة برنامج المادة قصد ملاءمته مع مقتضيات المذكرة الوزارية رقم 43 في جانبها المتعلق بالهندسة البيداغوجية بالسلك الثانوي الإعدادي والتي كان حذف تدريس المادة من السنة الأولى أهم مستجداتها.



    البرنامج الحالي:

    1- الأهداف العامة :

    · تحسيس المتعلم بتقنيات الإنتاج الصناعي وملامستها حسب المعايير العلمية والتقنية ؛

    · تكوين شخصية المتعلم وتحقيق توازنها ؛

    · تمكين المتعلم من تكوين نظرة شمولية حول محيطه والآفاق التي تفتحها التطورات التكنولوجية المتسارعة من حوله ؛

    · المساهمة في اختياراته للتوجيه للأقطاب التكنولوجية.

    2- الكفايات النوعية:

    · النمدجة الوظيفية لبعض المناظم التكنولوجية البسيطة ؛

    · استعمال أدوات التحليل العلمي للوصول إلى نتائج منطقية انطلاقا من سيرورات وخطط منمطة ؛

    · بناء المفاهيم التكنولوجية والعلمية بواسطة التجريد والتعميم ؛

    · اتخاذ مواقف اتجاه المحيط التكنولوجي تراعي شروط سلامة الفرد والمعدات ؛

    · استيعاب التطور السريع والمثير للتكنولوجيات الحديثة ؛

    · التواصل الشفهي والمكتوب وبالوسائل التكنولوجية الحديثة .

    3- المفاهيم الأساسية لبرنامج المادة :

    · المقاولة وأنواعها ( صناعية ، تجارية ، خدماتية )؛

    · مفهوم السوق وعلاقته بالمستهلك ؛

    · الإشهار والتلفيف وأهميتهما في ترويج المنتوج ؛

    · التمثيل بالإسقاط العمودي والمنظور الإشرافي ؛

    · الطاقات المتجددة ؛

    · المناظم الآلية ؛

    · الوظائف التقنية الكهروبية والحيلياتية البسيطة .



    4- المنهجية التربوية الأساس المعتمدة:

    ترتكز الأنشطة التعليمية لمادة التكنولوجيا الصناعية على دراسة المناظم التكنولوجية ذات الصلة بمحيط المتعلم من خلال ثلاث مقاربات هي :

    · المقاربة الوظيفية ؛

    · المقاربة العلمية والتقنية ؛

    · المقاربة التجارية .



    5- أهم مستجدات البرنامج:

    · مدخل البرنامج التعليمي ليس المضمون التكنولوجي ولكن هو القدرات المستهدفة ؛

    · يقدم البرنامج مضامين للاستئناس كحد أدنى ؛

    · تحديد مستوى الاكتساب لكل مفهوم مستهدف لا يسمح بتجاوزه أتناء تقديم المعارف .



    البطاقة الأولى حول تعميم تدريس المادة :

    الوضعية المأمولة :

    - حسب مقتضيات المذكرة الوزارية رقم 43 حول تنظيم الدراسة بالتعليم الثانوي في شقها المتعلق بالمواد غير المعممة " تعطى الأسبقية في تدريس مادة التكنولوجيا الصناعية بساعتين في الأسبوع للسنة الثالثة الإعدادية، وتتخذ الإجراءات اللازمة لتعميمها في هذا المستوى ؛ على أن يكلف الأساتذة الزائدون عن الحاجة بتدريس المادة في السنة الثانية الإعدادية . "

    - تحقيق مزبد من تكافؤ الفرص بين المؤسسات وبين تلاميذ كل مؤسسة تعليمية في الاستفادة من تدريس ما كان يسمى بالمواد غير المعممة وتحسين توزيع هذه المواد حسب دليل تحضير وإجراء الدخول المدرسي 2008/2009 .

    الوضعية الملاحظة:

    · بلغ عدد المؤسسات المحتضنة للمادة حوالي 700 مؤسسة إعدادية من أصل 1599 أي بنسبة تقارب 50 بالمائة ؛

    · المتوفر من الأساتذة هم حوالي 1450 واللازم من الأساتذة لتعميم المادة بمستوى الثالثة إعدادي هو 1622 أي هناك خصاص من الأطر يقدر ب183 أستاذا ، دون احتساب الطلبة الأساتذة الدين في طور التكوين هذه السنة وعددهم 40؛

    · عدد من مجموع أساتذة المادة يدرسون مواد أخرى في إطار ما اصطلح عليه بالمواد المتقاربة حسب المذكرة 43 ( الرياضيات، الفيزياء، المعلوميات، علوم المهندس ......)، أو يزاولون مهام أخرى ( مكلفون بقاعات génie ، أو تدبير مخازن الثانويات التقنية وعددهم كبير نسبيا مثلا داخل الثانوية التأهيلية الرازي بنيابة إقليم الجديدة هناك ثلاث أساتذة يتناوبون على مخزن واحد مع العلم أنهم يزاولون عملا إداريا ....... ) ؛

    · الفائض من أساتذة المواد المتقاربة مع مادة التكنولوجيا الصناعية ( الرياضيات والفيزياء والمعلوميات وعلوم المهندس ) لا يكلفون بتدريس مادة التكنولوجيا مما يضيع على المادة فرصا أخرى للتعميم ؛

    · إشكالية إعادة انتشار الفائض من أساتذة المادة .



    الحلول المقترحة: لتجاوز الإختلالات السالفة الذكر ولتعزيز المكتسبات في مطمح تعميم تدريس المادة نقترح الآتي :

    1. بدل مجهود مالي إضافي من خلال الزيادة في المناصب المالية المخصصة لتوظيف أساتذة جدد ضمن ميزانية السنة المقبلة ، لتسريع وثيرة تعميم تدريس المادة بالسنة الثالثة إعدادي ؛

    2. التعجيل باستعادة أساتذة المادة المزاولون لمهام أخرى ؛

    3. إعادة النظر في إسناد مهمة القيمين على مخازن الثانويات التقنية التأهيلية لأساتذة مادة التكنولوجيا الصناعية وتحديد عددهم وذلك بتكليف الأساتذة العاملين بهذه المؤسسات والفائضين عن الحاجة بهذه المهمة ؛

    4. العمل بالمثل بالنسبة لأساتذة المواد المتقاربة ( الرياضيات والفيزياء والمعلوميات وعلوم المهندس ) بتكليفهم مؤقتا بتدريس مادة التكنولوجيا الصناعية ؛

    5. حل إشكالية إعادة انتشار الفائض من أساتذة المادة على الخصوص العاملين داخل نفس الجماعة مما سيساهم في تكافئ الفرص التعليمية لجميع تلامذة الجماعة المحلية.









    البطاقة الثانية حول الوسائل التعليمية

    الوضعية المأمولة:

    تحدد التوجيهات التربوية المصاحبة لبرنامج المادة من بين الكفايات والتوجيهات الديداكتيكية الخاصة الآتي :

    * إكساب المتعلم رصيدا مفاهيميا تكنولوجيا عن طريق المنهج العلمي التجريبي وتنميته ؛

    * خلق تكامل بين معارف المتعلم المكتسبة نظريا ومهاراته اليدوية ؛

    * تأطير التلاميذ لإنجاز منظم كهروبي بسيط أو جزء فرعي لمنظم آلي بسيط كانا موضوعين للدراسات الوظيفية والتقنية والعلمية القبلية ؛

    * اعتماد المجسمات لتقريب المفاهيم التكنولوجية .



    مما سبق نستخلص أهمية وموقع الأشغال التطبيقية في إنجاز برنامج مادة التكنولوجيا الصناعية بمؤسسات التعليم الثانوي الإعدادي .



    الوضعية الملاحظة:

    · الاشتغال مع القسم بدل التفويج يحول دون إنجاز المناولات التطبيقية المنشودة ؛

    · عدم ملائمة المتوفر من الوسائل التعليمية لبرنامج المادة ؛

    · النقص وعدم توفر المواد الأولية لإنجاز المناظم التكنولوجية البسيطة والتي تتغير من سنة إلى أخرى ومن مستوى دراسي إلى آخر؛

    · غالبية المدرسين يقومون بإنجاز أنشطة تطبيقية لا تحترم النهج العلمي والتقني مقتصرين على التطبيق الآلي للمفاهيم ؛

    · الاهتمام الملاحظ للأساتذة بالأنشطة التطبيقية التي تساير مجال تخصصهم الأصلي ( التخصص قبل ولوج مركز التكوين ) وذلك على حساب المجالات الأخرى المحددة في برنامج المادة ؛

    · هندسة فضاء القاعات المخصصة لتدريس المادة لا تسمح بإنجاز أنشطة تطبيقية متنوعة لعدم ملاءمتها مع خصوصيات المادة وتجهيزاتها الأساسية.



    الحلول المقترح لتجاوز الصعوبات: لتجاوز هذه الصعوبات نقترح الآتي:

    1. إعادة النظر في هندسة فضاء قاعات الدرس باعتبار خصوصيات المادة في شقيها النظري والتطبيقي ؛

    2. تأثيث هذه الفضاءات بما يلزم من تجهيزات وملاءمتها مع المستجدات المعرفية والبيداغوجية والديداكتيكية للمادة ؛

    3. إعادة النظر في دليل التجهيزات الخاص بالمادة في اتجاه ملاءمته والمستجدات التربوية الحالية وكذالك في اتجاه التخفيف من محتوياته لتسهيل عمليات الاقتناء محليا وتشجيع الأكاديميات الجهوية على ذلك ؛

    4. التنصيص بالنسبة لميزانية التسيير السنوية على حصة خاصة بمادة التكنولوجيا الصناعية حسب الأبواب التالية شراء المواد الأولية وشراء الأدوات الصغيرة وشراء لوازم معلوماتية وصيانة أجهزة المعلوماتية ؛

    5. التسريع بتجهيز الإحداثات الجديدة وفق البرنامج ومستجداته ؛

    6. ضرورة إرجاع العمل بالتفويج لتحقيق القدرات والمهارات اليدوية وضمانا للاستغلال الأمثل للوسائل المتوفرة ؛

    7. تزويد مختبرات المادة بمجموعة من الأشياء التقنية والمناظم التكنولوجية البسيطة لاستغلالها كحوامل بيداغوجية .



    البطاقة الثالثة التأطير والمراقبة التربوية

    الوضعية المأمولة:

    حسب المذكرات المنظمة للتفتيش " تقوم هيئة التفتيش التربوي للتعليم (الإعدادي والتأهيلي) بمهام التأطير والمراقبة والتتبع والتقويم والتنشيط التربوي باعتبار هذه المهام من أدوات استكشاف واقع السيرورة التعليمية ، ومن وسائل توفير شروط تحسين الجودة ، وذلك بمؤسسات التعليم الإعدادية والتأهيلية، في مناطق للتفتيش توزع بين المفتشات والمفتشين العاملين بالنيابة الإقليمية بشكل مرن ......."



    الوضعية الملاحظة:

    · يبلغ عدد المفتشين المكلفين بمادة التكنولوجيا الصناعية 16 مفتشا بما فيهم المفتشان المكلفان بالتنسيق المركزي التخصصي موزعين على مجموع جهات وأقاليم المملكة ؛

    · جميع هؤلاء المفتشين هم يتوفرون على إطار مفتش التعليم الثانوي التأهيلي باستثناء واحد من إطار أستاذ السلك الأول مكلف بالتفتيش ؛

    · تخصصهم هو التعليم التقني الصناعي الهندسة الميكانيكية أو الهندسة الكهربائية ؛

    · عدم تكافؤ الفرص في التوزيع الجغرافي بين المفتشين المكلفين بالتأطير بمادتي التكنولوجيا الصناعية وعلوم المهندس رغم وحدة التخصص والإطار؛

    · شساعة مناطق التفتيش تحول دون أداء المفتش لمهامه كاملة وبالطريقة المقبولة ، ومنه طغيان مهمة المراقبة الجزئية على المهام الأخرى (التأطير والتتبع والتقويم والتنشيط التربوي) ؛

    · شساعة مناطق التفتيش وتقطيعها الجغرافي (المفتشون المكلفون بالتكنولوجيا الصناعية هم متعددو النيابات وأحيانا أخرى متعددي الأكاديميات) لا يساعد في تفعيل مقتضيات التنظيم الجديد للتفتيش في جانبه المتعلق بالمناطق التربوية والعمل المشترك بين مختلف هيئات التفتيش، ليغيب التواصل والتنسيق وبتعزز العمل التخصصي الجزئي فقط ؛

    · الإحساس بنوع من اللاديمقراطية في التعامل مع المفتشين المكلفين بمادة التكنولوجيا الصناعية الشيء الذي يؤثر على المردودية التربوية لهذه الفئة ؛

    · ضرورة إخضاع الهيئة لتكوين مستمر مركز علمي وبيداغوجي وديداكتيكي مساير للمستجدات التربوية والتنظيمية .



    الحلول المقترحة: لتجاوز الصعوبات المشار إليها أعلاه نقترح :

    1. فتح المركز الوطني لتكوين المفتشين للتقليص من شساعة مناطق التفتيش وهذا مكلف نظرا للإمكانية التي يتيحها الحل الثاني والذي يأخذ بعين الاعتبار ترشيد توزيع واستغلال المتوفر من الأطر؛

    2. دمج هيئتي تفتيش مادتي التكنولوجيا الصناعية وعلوم المهندس نظرا لوحدة التخصص مما سيساهم في التقليص من شساعة مناطق التفتيش وييسر عمل المفتشين ويرفع من مردوديتهم التربوية .



    البطاقة الرابعة : التكوين المستمر لهيئة التدريس

    الوضعية المأمولة :

    تطبيقا لمقتضيات الميثاق الوطني للتربية والتكوين ولا سيما الدعامة الثالثة عشر المتعلقة بالتكوين الأساسي للمدرسين والمشرفين التربويين والتكوين المستمر لهيئة التربية والتكوين، تم تفعيل أهداف الدخول التربوي 2008/2009 المتعلقة بالتكوين المستمر والتي تركز على الاستمرار في التنفيذ الفعلي لورش التكوين المستمر، وخصوصا فيما يتعلق بتأهيل الأطر التعليمية لمواكبة المستجدات التربوية والرفع من الأداء التربوي الكفيل بالمساهمة في تحسين جودة التعليم واستدراك ما لم ينجز في السنة الماضية.



    الوضعية الملاحظة :

    · طريقة تعامل بعض الجهات مع مشاريع التكوين المستمر الخاصة بالمادة على اعتبار أنها غير معممة وبالتالي إعطاء الأسبقية لمواد أخرى ( أربع مشاريع فقط نفدت لصالح أساتذة مادة التكنولوجيا الصناعية مند لامركزية عمليات التكوين داخل أربع أكاديميات جهوية ) ؛

    · بعض التكوينات لا تستجيب للحاجيات الملحة والضرورية لهيئة التدريس .



    الحلول المقترحة:

    1. إخضاع عمليات التكوين للمتطلبات التكوينية للمدرسين ؛

    2. إعداد دليل التكوين المستمر خاص بالمادة يحدد ويرتب الحاجيات الأساسية للتكوينات المستمرة (لأجل ذلك ، أعدت المنسقية المركزية التخصصية استمارة ثم تمريرها في مرحلة أولى على أساتذة المادة العاملين بتراب الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الرباط سلا زمور زعير لاستشارتهم حول حاجيات وأساليب التكوين ) ؛

    3. ضرورة التنويع في أساليب التكوين واستغلال الإمكانيات التي تتيحها التكنولوجيات الحديثة للاتصال مثلا في التكوين عن بعد ؛

    4. تعزيز وتسهيل عملية التكوين التي تنجزها المفتشية المركزية التخصصية للمادة من خلال قافلة التكوين والتي بلغت محطتها السادسة في مسارها المحدد وفق برمجة زمنية للأسدس الأول من هذه السنة الدراسية .



    البطاقة الخامسة : مختلفات

    1- المراقبة المستمرة والامتحانات الموحدة المحلية : ضرورة تحديد إطار مرجعي خاص بمادة التكنولوجيا الصناعية على غرار المواد الأخرى .

    2- وضعية المادة داخل مؤسسات التعليم الخصوصي : لا نتوفر على معطيات دقيقة بخصوص هذا الموضوع ، قبل صدور المذكرة الوزارية رقم 43 كانت هذه المؤسسات تتعامل مع مواد التفتح بأسلوب انتقائي وعامل لجدب زبناء جدد وحسب بعض الأصداء لا زال هذا هو المنطق المتحكم .









    المنسقية المركزية التخصصية

    التكنولوجيا الصناعية

    الموسم الدراسي 2008-2009

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة ديسمبر 14, 2018 4:27 am