أن تضيء شمعة خير من أن تلعن العتمة

المنتدى يختص بالوسائل التكنلوجية في التربية ةالتعليم


    حالات صعوبات التعلم

    شاطر
    avatar
    hasn sh

    المساهمات : 21
    تاريخ التسجيل : 28/03/2010
    العمر : 21
    الموقع : القطيفة

    حالات صعوبات التعلم

    مُساهمة  hasn sh في الخميس أبريل 01, 2010 1:55 pm

    خصائص حالات صعوبات التعلم:
    (1) صعوبات تعلم القراءة
    تعريفها : صعوبة تعلميه محددة تؤثر على قدرة الفرد في التعامل مع النص المكتوب والأرقام ناجمة عن خلل في نظام معالجة المعلومات في الدماغ ، وبالتحديد فان صعوبات القراءة تتمثل في الصعوبات التالية :
    1) القراءة البطيئة .
    2) قراءة غير دقيقة للحروف والكلمات .
    3) قراءة جهرية بطيئة دون اعتبار لعلامات الترقيم .
    4) الشعور بالتعب بعد القراءة لفترة قصيرة .
    5) ضعف الاستيعاب القرائي .
    6) القراءة العكسية .
    7) تغيير مواقع الحروف أثناء القراءة .
    Cool تغيير حرف بآخر غير موجود في الكلمة .
    9) استبدال كلمات بأخرى مألوفة ومتشابهة .
    (2) اضطراب مهارة الحساب النمائي :-
    تشمل مهارة الحساب القدرة على فهم وأدراك الأرقام والعلامات الحسابية وتذكر الحقائق الحسابية مثل جدول الضرب وكذلك القدرة على وضع الأرقام في صفوف وفهم وملاحظة العلامات الحسابية كل هذه العمليات قد تكون صعبة للأطفال الذين يعانون من اضطراب مهارة الحساب. وتظهر المشكلة في سن مبكر في صورة الصعوبة في القدرة على فهم الأرقام والمفاهيم الحسابية
    (3) القدرات العقلية المتعددة: ويقصد بها أن بعض حالات صعوبات التعلم تتمتع بقدرات عقلية و مواهب متميزة يصعب تقييمها في المناهج المدرسية العادية
    و فيما يلي أنواع الذكاء التي قدمها جاردنر:
    الذكاء اللفظي : و يرتبط بالذكاء اللغوي و الذي يمثله كتابة الشعر والأدبيات.
    الذكاء المنطقي : القدرات المنطقية و الرياضية العلمية، كالذكاء في الرياضيات.
    الذكاء المكاني (الفراغي) : ويتعلق هذا النوع بالقدرة على تصور المكان النسبي للأشياء في الفراغ. و يتجلى بشكل خاص لدى ذوي القدرات الفنية.
    الذكاء الموسيقي : و يظهر هذا النوع من الذكاء لدى ذوي القدرات الغير عادية في الموسيقى.
    الذكاء الجسمي الحركي : و يظهر لدى ذوي القدرات المتميزة من الرياضيين و الراقصين والجراحين و الذين يتصفون بقدرتهم على حل المشكلات و الإنتاج باستخدام الجسم كاملاً أو حتى جزءً منه .
    الذكاء الشخصي الاجتماعي : و يقصد به القدرة على فهم الآخرين و كيفية التعاون معهم الذكاء الشخصي الذاتي : و هو مرتبط بالقدرة على تشكيل نموذج صادق عن الذات و استخدام هذه القدرة بفاعلية في الحياة و قدرة الفرد على فهم ذاته جيداً، و تألق عاطفته و قدرته على التميز.
    (4) نقص الانتباه :
    يؤثر هذا الاضطراب بنسبة 20% في الأطفال الذين يعانون من صعوبات التعلم حيث يصبح الأطفال غير قادرين على تركيز انتباههم وينتشر هذا المرض بنسبة 3% بين الأطفال في سن المدرسة الابتدائية وينتشر بين الذكور أكثر من الإناث بنسبة 3 : 1 وتظهر الأعراض الآتية :
    1. قلة الانتباه : يعاني هؤلاء الأطفال من كثرة أحلام اليقظة . ويتصف هؤلاء الأطفال بأن المدة الزمنية لدرجة انتباههم قصيرة جدا ، وعندما تحاول جذب انتباههم فإنهم يفقدون القدرة على الاستمرار في التركيز ، ويعانون من سرعة التشتت الفكري ولا يستطيعون الاستمرار في لعبة معينه ، وعادة ما يفقدون أغراضهم وينسوا أين وضعوا أقلامهم وكتبهم
    2. زيادة الحركة : في نسبة كبيرة من الأطفال الذين يعانون من اضطراب الانتباه تكون الحالة مصاحبة بإفراط في النشاط
    3. الاندفاع : عندما يشارك هؤلاء الأطفال في الألعاب الجماعية فإنهم لا يستطيعون انتظار الدور في اللعب ولذلك فإنهم يسببون المشاكل للآباء والمدرسين وزملاء الدراسة لأنهم يحاولون الإجابة على الأسئلة قبل الانتهاء من سماع السؤال ويقاطعون في الكلام ، وكذلك بسبب كثرة الحركة والاندفاع ونوبات الانفجار والهياج
    بعض مظاهر ضعف التركيز، فهي::
    -صعوبة إتمام نشاط معين وإكماله حتى النهاية.
    -صعوبة المثابرة والتحمل لوقت مستمر (غير متقطع).
    -سهولة التشتت أو الشرود، أي ما نسميه السرحان.
    -صعوبة تذكر ما يُطلب منه (ذاكرته قصيرة المدى).
    -تضييع الأشياء ونسيانها.
    -قلة التنظيم.
    -الانتقال من نشاط لآخر دون إكمال الأول.
    -عند تعلم الكتابة يميل الطفل للمسح (الإيحاء) باستمرار. -
    (5) صعوبات تعلم الكتابة:
    أنماط صعوبات تعلم الكتابة :¬_
    1) المهارات الأولية :ـ
    يواجه بعض الطلبة صعوبات في المهارات الأولية التالية :
    - إدراك المسافات بين الحروف .
    - مسك الورقة بشكل صحيح .
    - مسك القلم بشكل صحيح .
    - اتخاذ الوضع المناسب للكتابة .
    - تمييز الأشكال والأحجام المختلفة والقدرة على تقليدها .
    يشعر ذوو صعوبات تعلم الكتابة بإحباط عندما يحاولون القيام بمثل هذه المهارات كمسك القلم مثلاً.
    2) كتابة الحروف :ـ
    تشكل كتابة الحروف مشكلة للذين يعانون من صعوبة في التعلم ، ومن الصعوبات ما يلي :
    - الزيادة في شكل الحرف كزيادة نقطة .
    - النقصان في الحرف كحذف نقطة .
    - إتقان شكل الحرف وحجمه .
    3) كتابة الحروف متصلة مع بعضها بعضاً :ـ
    - عدم تنسيق المسافات بين الحروف .
    - عدم تذكر شكل الحرف .
    - مشكلة تحديد شكل الحرف واتجاهه فقد يعكس الطفل اتجاه كتابة الحرف .
    4) التعبير الكتابي :ـ
    - صعوبة في التعبير عن الأفكار كتابة ، عدم القدرة على تنظيم الأفكار .
    - عدم القدرة على ترتيب الأفكار منطقياً .
    - عدم القدرة على تطبيق قواعد اللغة بشكل جيد .
    - حذف بعض الكلمات .
    - أخطاء في ترتيب الكلمات في الجملة .
    - الاستعمال الخطأ للضمائر .
    - عدم الدقة في الترقيم .
    - نقص المفردات اللازمة للتعبير عن الأفكار كتابياً .

    (6) صعوبات اجتماعية: معاناة الفرد من مهارة المحادثة مع الآخرين والتفاعل معهم مما يتريب عليه صعوبة في تكوين العلاقات الاجتماعية الفعالة
    صعوبة في التآزر الحركي:المعاناة من مشكلات حركية (عامة ، دقيقة ، مكانية ، حركية)

    *** مدى انتشار صعوبات التعلم :***
    لا يوجد اتفاق عن مدى انتشار صعوبات التعلم بين التلاميذ وقد يعود السبب في ذلك إلى استخدام الباحثين معاير مختلفة في تقدير صعوبات التعلم وكذلك إلى اختلاف التعريفات المستخدمة لهذا المفهوم .
    ففي الولايات المتحدة الأمريكية تشير نتائج الدراسات إلى أن نسبة شيوع صعوبات التعلم بين الأطفال تتراوح ما بين 10%و30% كما تشير لينر كذلك إلى نسبة الطلاب الذين يعانون من صعوبات في التعلم وفقا لإحصائية مكتب التربية الأمريكي لعام 1984 قد بلغت 4% من مجموع طلاب المدارس من عمر (3-21) سنة وهذه النسبة تشكل( 40%) من مجموع الطلاب البالغ عددهم أربعة ملاين طالب الذين يتلقون خدمات تربوية خاصة . وتذكر لينر كذالك أن نسبة انتشار صعوبات التعلم بين الذكور أعلى منها لدى الإناث حيث بلغت 72 % عند الذكور و28 % عند الإناث .
    وفي دراسة أخرى قام بها مايكل بست وبشرقي ولاية اليننوي في الولايات المتحدة الأمريكية تبين أن نسبة الأطفال الذين يعانون من صعوبات تعلم في الصفين الثالث والرابع الابتدائيين قد بلغة 7% -8% بعد اعتمادهم على تعريف صعوبات التعلم الذي يؤكد على التباين بين التحصيل الأكاديمي والقدرة العقلية العامة كما أشارة دراسات أخرى إلى أن نسبة ذوي صعوبات التعلم هي أعلى من نسبة بقية الإعاقات الأخرى في المرحلة الابتدائية إذ أن نسبة الإعاقة العقلية (2,3% ) ونسبة الإعاقة السمعية (0,6 %) ونسبة الإعاقة البصرية (0,1%) ونسبة ذوي الاضطرابات الانفعالية حوالي (2%) .
    كما يذكر كيوف أن نسبة صعوبات التعلم هي اكتر نسبة بين فئات الأطفال غير العاديين إذ تشكل ما يقرب من40 % من إجمالي الأطفال غير العاديين الذين تم الكشف عنهم ويشير فيصل الزراد أن نسبة شيوع صعوبات التعلم بين تلاميذ المدارس الابتدائية كما توصل إليها ماير في إحدى دراساته على (2400) تلميذ في ولاية كلورادو تصل إلى 4,7% من تلاميذ المدارس كما أجريت دراسات أخرى حول انتشار صعوبات التعلم داخل فصول التربية الخاصة فوجد أنها تصل إلى 7,82 % بين التلاميذ الذين يتلقون تربية خاصة وخدمات تربوية مساندة وان هذه الصعوبات في تزايد مستمر أما في دولة الأمارات العربية المتحدة قد اطهرت نتائج الدراسة المسحية التي قام بها البيلي ورفاقه 1990 على (1008) تلميذ من تلاميذ الصف السادس الابتدائي لبيان مدى انتشار صعوبات التعلم تبين أن 13,79% من التلاميذ الذين يعانون من صعوبات تعلم بعد اعتماد محك التباعد بين الأداء الأكاديمي ومستوى القدرة العقلية معيار للتصنيف .
    ومن خلال ما تقدم تتبين أن نسبة من يعانون من صعوبات تعلم بين تلاميذ المدارس متباينة جدا ويعود ذلك إلى اعتماد محك واحد في التصنيف والتقدير بالإضافة إلى إغفال المتغيرات لاجتماعية والثقافية التي تعد خاصة بكل مجتمع من ا لمجتمعات



    التدريس الفعال للأطفال ذوي صعوبات التعلم:
    يشكل الطلبة ذوو صعوبات التعلم فئة غير متجانسة، إذ ليس هناك طريقة واحدة يمكن استخدامها لتعليم جميع هؤلاء الطلبة ومع ذلك، فالبحوث العلمية التي أجريت في العقود الماضية بينت مواصفات التعليم الفعال لهؤلاء الطلبة للمهارات الأكاديمية، والمعرفية، والاجتماعية/الانفعالية. ومن أهم هذه المواصفات:
    (1) توضيح أهداف الحصة وتقديم مراجعة مختصرة للمادة التعليمية السابقة منذ بداية الحصة الدراسية.
    (2) تقديم المعلومات الجديدة في خطوات صغيرة ومتسلسلة، وإعطاء الطلبة الوقت الكافي للممارسة بعد كل خطوة.
    (3) إعطاء تعليمات تفصيلية وتفسيرات واضحة والتحقق من فهم الطلبة للمعلومات والتحكم بمستوى صعوبة المهمة التعليمية.
    (4) تشجيع الطلبة على المشاركة النشطة في التعلم.
    (5) توجيه الطلبة أثناء الممارسة الأولية.
    (6) تقديم تغذية راجعة تصحيحية بشكل منتظم.
    (7) استخدام التكنولوجيا (الحاسوب والوسائط المتعددة).
    (Cool تقديم تعليمات واضحة للطلبة عن التمارين والأنشطة التي ينفذونها ومتابعة أدائهم قدر المستطاع.
    ورغم أن التعليم الفردي هو أحد المبادئ الأساسية في التربية الخاصة، فإن التعامل معه على أنه يعني قيام معلم واحد بتعليم طالب واحد نادرًا ما يكون قابلًا للتطبيق على أرض الواقع. ولذلك، يقوم المعلمون عادة بتدريس الطلبة ذوي صعوبات التعلم في مجموعات صغيرة أو حتى ضمن مجموعة كبيرة. وبوجه عام، فالمجموعات الصغيرة التفاعلية والتعاونية تشكل أفضل نمط لتجميع الطلبة ذوي صعوبات التعلم لأغراض تدريسهم مهارات القراءة، والكتابة، والرياضيات، ومهارات التفاعل الاجتماعي على حد سواء.
    وبوجه عام، فإن الأساليب التعليمية التي استخدمت على نطاق واسع وحققت نجاحًا في مجال صعوبات التعلم في العقدين الماضيين هي تلك التي تستند إلى مفاهيم علم النفس السلوكي أو علم النفس المعرفي. وقد استنتج الباحثون أن أهم ثلاثة عناصر ترتبط بتحسن مستوى تحصيل الطلبة ذوي الصعوبات التعليمية هي:
    1- التحكم بمستوى صعوبة المهمة التعليمية، وذلك يعني تقديم الأمثلة والمسائل بطريقة متسلسلة للحفاظ على مستوى عال من النجاح للطلبة.
    2 - تعليم الطلبة في مجموعات صغيرة تفاعلية لا يزيد عدد أعضائها عن ستة.
    3 -استثارة الطلبة لتوليد أسئلة استجابة لما يقرؤونه أو للمسائل التي يقومون بحلها.
    ويطلق أدب صعوبات التعلم على هذه الأساليب عدة أسماء من أهمها: التدريب ما فوق المعرفي واستراتيجيات الأسئلة الذاتية. وتقدم البحوث العلمية التي نفذت في العقود الثلاثة الماضية الموجهات العامة التالية لمعلمي الطلبة ذوي صعوبات التعلم
    وفي الوقت الحالي، تتلقى أعداد متزايدة من الطلبة ذوي صعوبات التعلم تعليمها في الصفوف العادية. لكن النجاح الذي يحققه هؤلاء الطلبة عند دمجهم محدود نسبيًا بسبب ضعف الأساليب التدريسية المستخدمة معهم. فقد أشارت عدة دراسات إلى أن المعلمين يعتقدون أن تعديل أساليب التدريس والمناهج والوسائل التعليمية على النحو الذي تدعو إليه البحوث العلمية ليس أمرًا سهلًا أو قابلًا للتطبيق في ضوء مسؤولياتهم الأخرى في الصف.إضافة إلى ذلك، فإن البحوث العلمية قدمت نتائج مختلفة فيما يتعلق بفاعلية تدريس الطلبة ذوي صعوبات التعلم في الأوضاع التعليمية المختلفة (Lerner, 2000). وبإيجاز، ما تزال الأوضاع التربوية الأكثر فائدة للطلبة ذوي صعوبات التعلم مثارًا للجدل في الأوساط التربوية الخاصة والعامة.
    التعلم التعاوني:
    يعد التعلم التعاوني (Cooperative Learning) أحد المتطلبات الرئيسة لتنفيذ برامج دمج الطلبة ذوي صعوبات التعلم في المدارس العادية. فهو طريقة لتشجيع الطلبة في الصف على العمل كمجموعة يدعم أعضاؤها بعضهم بعضًا(Putnam, 1994). ويختلف هذا النموذج التعليمي عن أنماط التعلم السائدة في المدارس وهي غالبًا ما تكون تنافسية أو فردية. ففي النمط التنافسي يعمل الطلبة بعضهم ضد بعض، حيث إن المعيار هو معيار الفوز أو الخسارة. وفي المنحى الفردي ينصب اهتمام الطالب على أدائه هو دون أن يتفاعل مع زملائه أو ينافسهم. أما منحى التعليم التعاوني فهو يعني قيام الطلبة بالتعلم معًا ضمن مجموعات صغيرة لتحقيق هدف مشترك. وقد أشارت البحوث العلمية في السنوات الماضية إلى أن التعلم التعاوني أكثر إيجابية من التعلم التنافسي أو الفردي سواء فيما يرتبط بالعلاقات بين الطلبة أو تحصيلهم الأكاديمي أو دافعيتهم.
    التعليم العلاجي
    التربية التصحيحية (Remedial Education) أو ما يعرف أيضًا بالتعليم العلاجي/العيادي (Clinical Teaching) هي جملة من الإجراءات يتم تنفيذها لتحسين أداء الطالب أو تصحيحه ليصبح قريبًا من الأداء الطبيعي قدر المستطاع. وللتعليم العلاجي خصائص التعليم الجيد بوجه عام، لكن الفرق هو أن التعليم العلاجي مكثف أكثر وينفذ على مستوى فردي. كذلك فإن التعليم العلاجي يمثل إستراتيجية عامة أكثر مما يمثل أساليب تعليمية محددة. وتشمل دورة التعليم العلاجي الخطوات التالية :
    (1) تقييم الحاجات التعليمية للطالب، ويتضمن تقييم خصائص الطالب وتحديد مواطن الضعف ومواطن القوة الرئيسة في أدائه.
    (2)تصميم الخطة التدريسية. ويتضمن تحديد الأهداف التدريسية أو ما يتوقع من الطالب أن يكون قادرًا على عمله بعد تعليمه. ومن الواضح أن الأهداف يجب أن ترتبط بشكل وثيق بمواطن القوة ومواطن الضعف في أداء الطالب. ويمكن أيضًا أن ترتبط الأهداف بمجالات الأداء المختلفة (الأكاديمية، الحركية، الانفعالية والاجتماعية، التواصلية، المعرفية).
    ومن المبادئ الأساسية التي يجب مراعاتها عند اختيار الأهداف: أن يتمثل الهدف في سلوك قابل للقياس، وأن يرتبط الهدف بحاجات الطفل، وأن يصاغ الهدف على هيئة خطوات بسيطة وصغيرة، وأن يقود في النهاية إلى هدف أكبر.
    (3) تنفيذ الخطة التدريسية، وفيها يتم اختيار أسلوب التدريس الذي سيتم توظيفه لتمكين الطالب من تحقيق الهدف التعليمي. وينبغي مراعاة العوامل التالية عند اختيار أسلوب التدريس:
    - أن يكون أسلوب التدريس ملائمًا لمستوى الأداء الحالي للطالب.
    - أن يضمن الأسلوب تحقيق الهدف.
    - أن يستثير الأسلوب دافعية الطالب للتعلم.
    - أن يسمح الأسلوب للطالب بالانتقال تدريجيًا من مستوى الأداء الحالي إلى مستوى الأداء النهائي المطلوب.
    - أن يطابق أسلوب التدريس بين خصائص الطالب والهدف التعليمي المنشود.
    (4) تقييم أداء الطالب.ويتمثل في اختيار الوسائل والمواد التعليمية المناسبة لتحقيق الهدف التعليمي. وقد تكون هذه الوسائل والمواد جاهزة وقد يقوم المعلم نفسه بتصميمها.
    (5) إعادة تقييم حاجات الطالب وتصميم خطة تدريسية جديدة وتنفيذها وتقييم فاعليتها، والاستمرار بدورة التعليم العلاجي. وتتمثل هذه الخطوة في تقييم فاعلية الأسلوب التدريسي المستخدم. ولأن الهدف التعليمي يتم تحديده على هيئة نتاجات قابلة للقياس المباشر، يستطيع المعلم تقييم فاعلية التدريس وذلك باستخدام القياس محكي المرجع. فإذا اتضح أن الهدف تم تحقيقه، ينتقل المعلم إلى الهدف التالي. وإذا لم يتحقق الهدف، ينبغي على المعلم تحليل عناصر أو خطوات عملية التدريس التشخيصي العلاجي لمعرفة التعديلات اللازمة
    تعريف أسلوب التعلم باللعب :
    يُعرّف اللعب بأنه نشاط موجه يقوم به الأطفال لتنمية سلوكهم وقدراتهم العقلية و الجسمية والوجدانية،ويحقق في نفس الوقت المتعة و التسلية؛وأسلوب التعلم باللعب هو استغلال أنشطة اللعب في اكتساب المعرفة وتقريب مبادئ العلم للأطفال وتوسيع آفاقهم المعرفية. تعتبر اللعبة جزء مم من عالم الأطفال , والطفل ذو الحاجات الخاصة هو الأكثر احتياجا إلى لعبة تنمي قدراته الذهنية والبدنية , فهذا الطفل قد تحرمه ظروفه من ممارسة الأعمال البدنية التي يمارسها أقرانه , لذلك علينا أن نختار له اللعبة التي تناسبه حتى لا يشعر بأي نقص عن أقرانه".

    أهمية اللعب في التعلم :
    1- إن اللعب أداة تربوية تساعد في إحداث تفاعل الفرد مع عناصر البيئة لغرض التعلم وإنماء الشخصية والسلوك
    2- يمثل اللعب وسيلة تعليمية تقرب المفاهيم وتساعد في إدراك معاني الأشياء.
    3- يعتبر أداة فعالة في تفريد التعلم وتنظيمه لمواجهة الفروق الفردية وتعليم الأطفال وفقاً لإمكاناتهم وقدراتهم.
    4- يعتبر اللعب طريقة علاجية يلجأ إليها المربون لمساعدتهم في حل بعض المشكلات التي يعاني منها بعض الأطفال.
    5- يشكل اللعب أداة تعبير وتواصل بين الأطفال .
    6-تعمل الألعاب على تنشيط القدرات العقلية وتحسن الموهبة الإبداعية لدى الأطفال.

    التدريب بالأقران:
    أشارت البحوث العلمية في العقود الثلاثة الماضية إلى أن أحد الأساليب الفعالة لزيادة فرص التعلم المتاحة للطلبة ذوي صعوبات التعلم أسلوب التدريب بوساطة الأقران. ويتضمن التدريب بوساطة الأقران Peer-Mediated Tutoring) قيام طالب بتدريس طالب آخر تحت إشراف المعلم. وقد يكون الطالب المدرب أكبر سنًا من الطالب المتدرب وقد يكون من نفس المستوى الصفي ولكنه أكثر قدرة ومهارة. وقبل البدء بتنفيذ البرامج التدريسية من هذا النوع، يقوم المعلم بتوضيح الأساليب والأدوات التي سيتم استخدامها للطالب المدرب ويستمر بذلك حتى يطمئن إلى أنه أصبح يمتلك المهارات المطلوبة. وقد تتمثل الأهداف المنشودة. من التدريب بواسطة الأقران في تحسين المهارات الأكاديمية أو المهارات الاجتماعية للطالب المتدرب. كذلك يمكن استخدام هذا الأسلوب للمساعدة في تعديل سلوك الأطفال ذوي صعوبات التعلم.

    توظيف التكنولوجيا
    توفر التكنولوجيا المعاصرة فرصًا مفيدة للطلبة ذوي الصعوبات التعليمية للتعلم، والترويح، والاستقلالية، والاندماج في الحياة العامة للمجتمع. كذلك تسهم التكنولوجيا في مساعدة أعداد كبيرة من الطلبة ذوي صعوبات التعلم على التعويض عن مواطن الضعف الموجودة لديهم في الكتابة، والقراءة، والرياضيات. فهي تساعد في تطوير المهارات المعرفية، واللغوية، والسمعية والبصرية والحركية. وتحظى التكنولوجيا المساندة (Assistive Technology) باهتمام كبير لما لها من دور في تحسين أداء الطلبة ذوي صعوبات التعلم أو التعويض عن القيود التي تفرضها إعاقتهم عليهم. ومن الأمثلة على الأدوات التكنولوجية المساندة: برامج الكمبيوتر الناطقة، والكتب المسجلة على أشرطة كاسيت خاصة، والبرامج المحو سبة المصممة لتعليم الكتابة وتصويب أخطاء التهجئة. بالإضافة إلى ذلك، فإن برامج معالجة النصوص ومعينات القواعد اللغوية الفردية بما تشتمل عليه من أنشطة متكررة وتغذية راجعة فورية تمثل أدوات تكنولوجية مساندة للطلبة ذوي صعوبات التعلم لتخطي الحواجز التي تفرضها إعاقتهم على مستوى القراءة، والكتابة، والحساب، والتواصل، والتعلم.
    البحث والممارسة
    إن النموذج السائد في ميدان التربية الخاصة فيما يخص التحقق من فاعلية الأساليب التدريسية بالبحث العلمي هو نموذج يفترض أن المعلومات تصدر عن الباحثين وتستقبل من قبل الممارسين، وأن المعرفة المنبثقة عن البحث العلمي يجب أن تطبق مباشرة في الممارسة الميدانية. لكن هذا النموذج لن يحقق الأهداف المرجوة إذا لم يأخذ بالاعتبار الحقائق في الميدان، إذ إنه سيجعل الباحثين يشعرون بعدم استفادة الميدان من نتائجهم، ويشعر الممارسين بعدم الرضا عن البحث التربوي
    وتركز الحلول المقترحة وفقًا لهذا النموذج على الحاجة إلى المزيد من البحث، وتوصي بتطوير نظم أكثر فاعلية لإيصال المعلومات إلى المعلمين. والافتراض الذي ينطوي عليه هذا النموذج ضمنيًا هو توجيه اللوم إلى المعلمين عندما تفشل محاولات تطبيق النتائج التي يتمخض عنها البحث التربوي، بدعوى أن المعلمين يقاومون التغيير، ويتبنون اتجاهات سلبية نحو البحث، ويفتقرون إلى المهارات اللازمة لتفسير وفهم نتائج البحث العلمي وترجمتها إلى إجراءات عملية وتتحدث أدبيات التربية الخاصة عن نوعين من المعرفة التربوية: نوع يشمل المعرفة المنبثقة عن البحث العلمي، ونوع ثان يشمل معرفة المعلمين التي تنبثق عن الممارسة وتكتسب الوظيفية والمصداقية دون الاعتماد على البحوث والنظريات الرسمية. ويرى معلوف وشيلر، أن المعرفة المنبثقة عن البحث والمعرفة المنبثقة عن الممارسة نظامًا معرفتان تتطوران ضمن مجتمعين منفصلين. ففي مجتمع الباحثين، تصاغ المشكلات بطرق تتوافق ومنهجية البحث العلمي ويتم تطبيق الأساليب التي تراعي متطلبات ومنطلقات النشر في مجلات علمية. وفي مجتمع الممارسين، تعمل مجموعة مختلفة من القوى. وكما يشير جولدنبرغ وجاليمور فإن «المعرفة المتصلة بالبحث تتجاهل الخصائص الفريدة للأشخاص والأوضاع بغية أن تتصف بالعمومية، وذلك يجعلها عرضة لخطر عدم القابلية لأي شيء على وجه التحديد. أما المعرفة المتصلة بالممارسة فهي فورية وملموسة ولكنها ناقصة وعرضه لخطر التطبيق بطريقة حرفية».
    وجهة الرأي:
    أطفال صعوبات التعلم هم أطفالنا وهم جزء من المجتمع لهم حقوق في هذا المجتمع يجب علينا تقديم الرعاية والاهتمام لكي يستطيعوا التكيف مع المجتمع وتم ذكر بعض الطرق الفعالة سابقاً لتعليمهم التدريس.
    المصـــــــــــــــــــــــــادر و المراجــــــــــــــــــــــع:
    1- الروسان، فاروق(2001)،سيكولوجية الأطفال غير العاديين، مقدمة في التربية الخاصة، دار الفكر للطباعة والنشر و التوزيع ،عمان
    2- الروسان، فاروق(2000)،سيكولوجية الأطفال غير العاديين، دار الفكر للطباعة والنشر و التوزيع ،عمان
    3- سمير عبدا لله أبو مغلي، عزة مختار الدعدع(1999)، تعليم الطفل بسيط التعلم، دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع،عمان،الطبعة الثالثة 1419هـ
    4- محمد عبد الرحيم عدس،صعوبات التعلم، دار الفكر عمان، الطبعة الأولى(2000)
    www.google.com 5-

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت نوفمبر 25, 2017 4:02 am